الأحد، 4 ديسمبر 2011

لقاء والى نهر النيل لبرنامج المحطة الوسطى بقناة الشروق

شدتتنى تاكيدات والى نهر النيل على انجازات ولايتة ومجهودات الحكومة المركزية فى حلحلة قضية المناصير وتشديدة للمعتصمين على عدم تسيس اعتصامهم وقضيتهم مطلبية بالاساس وهو مايتفق معة المعتصمون بان قضيتهم مطلبية اما تسيس القضية معلوم ان قضية المناصير بدات بقرار سياسى حيث اصدر السيد رئيس الجمهورية بمنح ادارة السدود صلاحيات واسعة تجمع السلطات القضائية والتنفيذية لتنفيذ سد مروى وهو ما جعل السيد مدير وحدة ادارة السدود ملكا غير متوج على المناصير وحقوقهم مما اجهض حقوق اكثر من 19 الف اسرة حقوقها واملاكها وفق الاحصاءات الموجودة فالقضية بالاساس بدات سياسية ولن تنتهى الا بقرار سياسى بتكوين لجنة مستقلة تحقق فى ممارسات ادارة السدود واخضاعها لاشراف نيابى حتى يتم حفظ حقوق من تاثروا بهذة الوحدة التى اصبحت مملكة داخل جمهورية السودان ومن سوف يتاثرون ولايخفى على السيد الوالى ممانعات اهلنا فى كجبار والشريك الا حلقة من حلقات هذة الوحدة التى اصبحت اخطبوطا اغرقت كل ولايات السودان فى الفقر المدقع فالقضية سياسية بالاساس فدعوا كل السياسين يجتهدوا فى احتواء اثار وحدة الخراب التى انشائها السيد الرئيس بقرارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق