الجمعة، 17 نوفمبر 2017

زياره الشؤم الي المناصير الجديده

الي كل من يهمه الامر زياره السيد رئيس الجمهوريه كانت نكسه علي المناصير الجديده حيث هجر المناصير وفرح المناصير بقدوم رئيس الجمهوريه لزيارتهم وتفقد امرهم  بحسن نيه ولكنها كانت ضربه البدايه للساده بان هؤلاء المهجرون كلهم الا مواطنون من الدرجه الثانيه في هذه المنطقه فانتزعت ٣٧٠٠فدان في زيارته وتوزع الساده شهاده بحثهم وبهتت قيادات المناصير المنتمين للرئيس فاخرجوا مسرحيه التنازلات  ولكن كان هناك امر ان تعتدي البسلي والعمراب علي حدود المشروع ويعلم الساده ان القانون لن يطالهم رغم فتح بلاغات  في التعدي علي الاملاك وفي غياب القانون ليتمكن الساده من امتلاك حقوق الضعفاء المهجرين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لينعم السودان بالكهرباء فاخرجو  قضيه التنازل بان الساده قابضون في المركز حتي  لايحس  المناصير بدونهيتهم رغم تصديقهم وإيمانهم ان الرئيس اذا وعد لن يخلف ولكن هيهات بعد فوات الاوان اكتشفوا انهم عباره عن مواطنيين من الدرجه الثانيه لدوله ضحوا من اجلها بالكثير وسلمت  يالسودان حتي لاتصبح في موقف الساده والدونيه

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

المهجرون في ولايه نهر النيل مواطنون من الدرجه الثانيه

هل تعلم عزيزي هجرت المناصير الي منطقه المكابراب بقرار جمهوري يحدد المشروع بمساحه٦٠الف فدان استقطعت منها ٨٠٠٠الف فدان اصلا استخرجت شهادات بحثها منذ وصول المهجرين  والي الان المهجرون لهم عشره أعوام لم تستخرج لهم شهادات البحث والمنازل رغم ان عقد السدود الذي بموجبه استلم المهجرون أراضيهم وحواشاتهم حدد الزمن الذي يستلمون به شهادات البحث واملاكهم من سواقي وحيازات قد تم توزيعها بواسطه الولايه لغيرهم والآن لانهم وسط مجموعه لها تمثيل عالي في السلطه المركزيه يبحثون ويتنازلون عن بعض الاراضي رهبه حتي يستلموا شهادات بحثهم مع العلم ان المناصير التي أغرقت  كانت بها سواقيهم وبرسيمهم ونخيلهم عوضوا عن النخيل ولم تعوض المناصير كلها عن حوض برسيم واحد وهو مثال دونيه المواطن المنصوري في ولايته وفي دولته التي هو متماثل معها ثقافه ودين وعرق وهناك المثير سوف نرصده وسترون ان المواطن المنصوري السوداني اقل قيمه وحقوقا من الاخرين في ولايه نهر النيل

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

الاستثمار في مشاريع التهجير

معلوم ان ظروف التهجير من اقسي الظروف التي تفرض علي المجتمعات وأداره السدود في السودان من الأجهزه المختصة في هذا الخصوص بالنسبه للسدود وهي هيئه لاترقي الي مستوي دكان ناهيك عن تهجير وقد حصنت بكل اللوائح والقوانين حتي تفعل ماتريد وهو مافعله تماما باستحداث نظام الاستثمار في المشاريع التي أقامتها  ويتنافس الاستثمار اصلا مع الحقوق الأساسيه للمهجرين حيث  يظل الاستثمار هو الرغبه الدوله وليس أنصاف المهجرين فبعد خمسه عشره سنه من التهجير في المناصير يوم ١/أكتوبر/٢٠١٧تم تسلم مشروع المناصير الجديده لولائه نهر النيل وظل الاستثمار قائم في المشروع مع ان اغلبيه المهاجرين كانوا في كل المراحل التي فرضتها عليهم السدود يشطب او قطعه +قيمه وثلاثه فدان او منزل فقط دون حواشه وهو مخالف تماما لقرار الرئيس كل حق في منزل حواشه سته فدان ورغم عن ذلك كان الاستثمار في حقوق الناس مستمرا ففقد المشروع في تلك الظروف مساحه ٧٧٠٠فدان عباره عن تعدي المناطق المجاورة عليه وهو تعدي منطقي اذاكانت الدوله تقول ان هذه الاراضي للتهجير وتقوم باستثمارها فأولي من اقتلعت أراضيهم ان ترجع اليهم ولنا عوده.

الأحد، 5 نوفمبر 2017

مشروع المناصير الجديده

اخيراً استلمت ولايه نهر النيل مشروع المناصير الجديده الذي قام بقرار جمهوري يحدد مساحته وموقعه بمساحه ٦٠الف فدان ولكن عند تسليم الولايه خصمت حوالي ٧٧٠٠فدان وهو مايعني ان قرار رئيس الجمهورية كان عباره عن اعطيك حقك بعد ان أخذ النصف وياليت كان الحق اصلا موجود اغرق الحق وتقاسمت المائدة الرئاسه والولاية وضاعت حقوق الناس وسنري في مستقبل الايام كيف ستسير الامور

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

مشروع المناصير الجديده والمياه

من المعروف ان المياه عَصّب الحياه ولكن في مدن التهجير هي الحياه يواجه مشروع المناصير الجديده شُح في امداد المياه  والموسم الشتوي علي الأبواب ومعروف ان كل المناصير الجديده تشرب مياه الترع وتروي مزارعها من نفس الترع وهو مايعني ان شُح المياه يعطش الانسان والحيوان والمزروعات ولا توجد رؤي واضحه للخروج من المأزق والبعض يراهن علي استلام شركه لإدارة المشروع والبعض ينتظر القدر وفي النهايه السؤال المطروح هل مسأله شُح المياه كل موسم شتوي مفتعله ام ان هناك سياسه تتخذ ضد المهاجرين لتستحوذ شركات الاستثمار علي الاراضي

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

المصطلحات في قضيه المناصير

شد الناس رحالهم الي اجتماع الاداريه في المناصير الجديده  عسي ولعل ان تفي الدوله بالتزامها في تحديد المشروع واستخراج شهاده البحث للمهجرين ولكن كان للمنصه رأي اخر حيث حسمت الامر بان المشروع حكومي وهو مصطلح اريد به  حسم امر الاراضي المتبقيه والمستثمره حتي لايكون هناك امتداد للمهجرين والسؤال المطروح لماذا اصرت المنصه علي حكوميه المشروع والمعروف ان كل أراضي السودان حكوميه ولكن الحكومه  تخصص بعض الاراضي لأغراض كما خصص المشروع للمناصير بقرار جمهوري كما خصصت لشركه امطار في الشماليه تجد ان المنصه أطلقت تلك العباره لتبيع المهجرين رغم تخصيص المشروع لهم بمساحته الستين الف فدان وهو مايعني انهم لن  يستفيدو من الاراضي المستثمرة في مشروع خصص لهم لتقلل من تكلفه ري الحواشات للمهجرين معروف ان المستثمر من أراضي المشروع اكبر من المساحه  المخصصة للمهجرين ان تلاعب المنصه ومجلس الاداره بالاراضي المستثمره واصول الاتحاد يشي بان هناك اتفاق علي إفقار المهجرين رغم  تخصيص المشروع بمساحته لهم انهم يتلاعبون بقرارات الرئيس

الخميس، 4 مايو 2017

ليله المكفوفين بالقريه ٥المناصير


أجهدني العمل في الزراعه لدرجه انني لم اتذكر يومهم الموافق يوم٣/٥ وقد اختاروا قري التهجير لنشر امرهم والتعريف بنشاطهم وهم هم اعزاء اصدقاء اخوه ابناءولكن نشروا الحبور في حواس من سمعهم في تلك الليله فنشروا الجبور وسط الناس ومن حق الناسان ينثروا عليهم كل آيات الشكر أشجانا بإلحان. الاسطوره ابراهيم حسين  فنان كسلا الاول وأستاذ اللحن الجميل  فأطربو وأشجو  فشكرا اخوتي واسفون لعدم المشاركه